الرئيسيةأفلام عربىاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القران والطب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MoHaMeD EgY
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

دعــائــى :
الدولة :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

مُساهمةموضوع: القران والطب   الخميس أبريل 22, 2010 7:42 am

بسم الله الرحمن الرحيم



(( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث ، فإنا خلقناكم من تراب ، ثم من نطفة ، ثم
من علقة ، ثم من مضغة
، مخلّقة ، وغير مخلّقة
، لنبيّن لكم ، ونقرُّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى
، ثمّ نخرجكم طفلاً ، ثمّ لتبلغوا
أشدّكم
، ومنكم من يُتَوفّى ، ومنكم من
يُرَدُّ إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم
شيئاً )). الحج (5)


1. من تراب :

2. من نطفة :

3. من علقة :

4. من مضغة : مخلّقة ، وغير مخلّقة :

5. إلى أجل مسمى :

6. ثمّ نخرجكم طفلاً :

7. ثمّ لتبلغوا أشدّكم :

8. ومنكم من يُتَوفّى :

9. أرذل العمر :



بسم الله الرحمن الرحيم

(( ولقد خلقنا الإنسان من سُلالة من طين
، ثم جعلناه نطفةً في قرار
مكين
، ثم خلقنا النطفة عَلَقَةً ،
فخلقنا العلقة مُضْغَةً ، فخلقنا المضغة عظاماً ، فكسونا العظام لحماً
، ثمَّ أنشأناه خلقاً آخر ، فتبارك الله أحسن
الخالقين )) . المؤمنون ( 14 )صدق الله العظيم.




إن أي طبيب في العالم اليوم ، يرزقه الله نعمة
تذوّق القرآن الكريم وفهمه ، وخاصة أمثال هذه الآيات العلمية التي بين
أيدينا ، لا بدّ أن يعترف وبمنتهى الإجلال والإكبار ، بأن هذا القرآن لا
يمكن أن يكون من صنع رجل أميّ - كان قد عاش قبل أكثر من أربعة عشر قرناً ،
في بيئة عربية أمية ، كان الواحد منهم يضرب أكباد الإبل ، ويقطع الفيافي
والصحارى ، فلا يكاد يجد المتعلّم و القارئ ، فضلاً عن الطبيب - بل لا بد
أن يكون من عند العليم الخبير ، المبدع الحكيم ، الذي أحسن كلّ شيء خلقه ،
ثم بدأ خلق الإنسان من طين ، والذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في
السماء وهو السميع العليم .




لقد بقي
العالم لعدة قرون يعيش في وهم النظريات التي تسمي نفسها علمية ، وليس لها -
في الحقيقة - من العلمية إلا الاسم . فمرّة ، يدّعون بأن الإنسان
كان قد تطور إلى صورته الحالية من الحيوانات والقردة .!!! وتارة ، يقولون
بأن الإنسان مخلّق في النطفة الذكرية بصورة كاملة ، ولكن بحجم مجهري صغير ،
ووظيفة الرحم هي في تكبير هذا الشكل المجهري فقط ...!!! و هكذا ... إلى أن
جاء العلم الحديث ، ليثبت تخبط كل تلك النظريات و مجانبتها للحقيقة ،
وليعترف للقرآن العظيم بمعجزته الخالدة في السبق العلمي الرهيب ، والذي جاء
بمعلومات علمية وطبية متقدمة على العصر الذي نزل فيه بعشرات القرون ...




ومن الجدير ذكره ، بأن العلم
الحديث ، وبالرغم من تطوره الهائل في المجالات الطبية ، إلا أنه لم يستطع
أن يضيف للحقائق القرآنية في خلق الإنسان شيئاً يذكر ، بل لم يستطع
الاستغناء ، حتى عن مراحله ، ومصطلحاته ، وألفاظه ...




وإذا ألقينا نظرة على الآيات التي بين أيدينا
مثلاً ، لوجدناها تشتمل على المصطلحات الخلقية التالية :


1.
من تراب .

2.
من نطفة .

3.
من علقة .

4.
من مضغة ( مخلَّقة وغير مخلَّقة ) .

5.
إلى أجل مسمى ( مدّة الحمل ) .

6.
ثم نخرجكم طفلاً ( الولادة +
الطفولة ) .


7. ثم لتبلغوا أشدكم ( الشباب + الكهولة ) .

8.
ومنكم من يُردّ إلى أرذل العمر (
الشيخوخة ) .


9. ومنكم من يُتوفى .

وهي كلها مصطلحات وألفاظ علمية معجزة ، تعبّر عن
مراحل خلقية مختلفة ، سنتناولها في هذا البحث بالتفصيل ، وبنفس الترتيب
القرآني المعجز ...




أولاً : مرحلة التراب : (( إنا خلقناكم من تراب )) .

يؤكد القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهّرة ،
جملة من الحقائق العلمية المذهلة ، عن أصل خلق الإنسان ، نتناولها في
النقاط التالية:




  1. من تراب : (( ومن آياته أن خلقكم من تراب ، ثم
    إذا أنتم بشر تنتشرون )) .
    الروم
    ( 20 )



  2. من ماء : (( وهو الذي خلق من الماء بشراً ، فجعله نسباً وصهراً ،
    وكان ربك قديراً )) الفرقان (54)



  3. من طين : ( تراب + ماء = طين ) (( وإذ قال ربك للملائكة إني خالق
    بشراً من طين ، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي ، فقعوا له ساجدين )) ص ( 71)



  4. من سلالة من طين : ( أي خلاصة من الأرض ) (( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من
    طين )) .
    المؤمنون (12)


ماذا تعني هذه
الحقائق
.!؟


إنها تعني أن الإنسان مخلوق من طينة هذه الأرض ،
بل من خلاصتها ...


ثم جاءت
السنة المطهرة فألقت المزيد من الضوء على أصل الخلقة البشرية ، فقد بين
الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الله تعالى أمر جبريل (ع) ، أن يحضر له
حفنة من تراب الأرض ، من مواضع مختلفة ، ففعل . ثم أمر تعالى أن يراق فوقه
الماء حتى صار طيناً ، ثم صوره على شكل إنسان ، وتركه ما شاء الله أن يتركه
تحت أشعة الشمس حتى أحرقته ، فتحول إلى فخار ، أو بتعبير القرآن ( حمأ
مسنون ) ، فجعلت الملائكة تطوف به ، وتعجب منه ، وجعل إبليس يطوف به أيضاً ،
ويسخر منه ..!




ثم
نفخ الله فيه من روحه ، وعلّمه من علمه ، وأسبغ عليه من مهابته ، وأسجد له
ملائكته ، وفضّله على كثير ممن خلق تفضيلاً ...




روى البيهقي وأبو داوود والترمذيّ وغيرهم : أن
رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال :


(( إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض ،
فجاء بنو آدم على قدر الأرض ، جاء منهم الأحمر والأسود والأبيض وبين ذلك ،
والسهل والحزن والخبيث والطيب . ثم بلّت طينه حتى صارت طيناً لازباً ، ثم
تركت حتى صارت حمأً مسنوناً ، ثم تركت حتى صارت صلصالاً ، قال تعالى : ولقد
خلقنا الإنسان من صلصال من حمأٍ مسنون )) الحجر(26) . قصص الأنبياء (39) .




وروى الحافظ أبو يعلى عن أبي
هريرة (رض ) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :


(( إن الله خلق آدم من تراب ، ثم جعله طيناً ،
ثم تركه حتى إذا كان حمأً مسنوناً ، خلقه الله وصوره،


ثم تركه حتى إذا كان صلصالاً كالفخار ، قال :
فكان إبليس يطوف به فيقول : لقد خُلقت لأمر عظيم!


ثم نفخ فيه من روحه ...إلخ ... )) قصص الأنبياء
( 41 ) .




هذا ما
قاله القرآن الكريم والسنّة المطهرة ، عن أصل الإنسان قبل أكثر من أربعة
عشر قرناً ، فماذا قال العلم الحديث يا ترى .!؟




لقد أجرى العلماء تحليلاً دقيقاً لمكوّنات الأرض
، فوجدوا فيها أكثر من مائة عنصر من عناصر الطبيعة المعروفة حتى الآن ...
كما أجروا تحليلاً لجسم الإنسان نفسه ، فوجدوه مكوّناً من حوالي ثلاثة
وعشرين عنصراً هي خلاصة عناصر الأرض ، أو العناصر المهمة فيها ، وهي كما
يلي :




  • مجموعة
    العناصر الأساسية :






  1. الأوكسجين ( O2 )


  2. الهيدروجين
    ( H )


    ومن مجموعهما يتكون
    الماء ، الذي هو أصل الحياة ، والذي يشكل حوالي 70% من جسم الإنسان ، ومن
    الأرض أيضاً ...


    قال تعالى
    مؤكداً هذه الحقيقة العلمية : (( وجعلنا من الماء كل شيء حيّ )) الأنبياء
    (30 ) .



  3. الكربون
    ( C )



  4. النتروجين
    ( N )


    وهذه العناصر الأربعة
    تشكل أساس المواد العضوية ( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، الهرمونات ، والخمائر
    أو الإنزيمات ).



وصدق الله العظيم الذي قال في قرآنه المعجز : ((
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين )) أي من خلاصة الأرض ... وهذه هي
الحقيقة بعينها .. فتبارك الله أحسن الخالقين ...!!!




  • خلق حوّاء :


قال تعالى في كتابه المبين : بسم الله
الرحمن الرحيم (( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
، وخلق منها زوجها ، وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً ))
النساء(1)




يشير
هذا النص القرآني المعجز ، إلى أن أصل خلق البشرية من نفس واحدة هي نفس
آدم (ع) ، وأن زوج آدم ، والتي شاع بين الناس تسميتها باسم حواء ، هي من
تلك النفس الواحدة أيضاً ...




أما أبناء آدم ، والبشر من بعدهم ، فقد
جاؤوا بقانون التقاء الذكر مع الأنثى المعروف ، والذي عبّر عنه المصطلح
القرآني المعجز بقوله : (( وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً )) .




روى السديُّ ،عن أبي صالح ، عن
ابن عباس ، عن مرّة ، عن ابن مسعود ، وعن ناس من الصحابة ، قالوا : أُخرج
إبليس من الجنة ، وأُسكن آدم فيها ، فكان يمشي فيها وحشيّاً ، ليس له فيها
زوجٌ يسكن إليها ، فنام نومةً ، فاستيقظ وعند رأسه امرأة خلقها الله من
ضلعه ...




وذكر محمد
بن اسحق ، عن ابن عباس (رض) : أنها خُلقت من ضلعه الأقصر الأيسر ، وهو
نائم ولأم مكانه لحم ... قصص الأنبياء (20)




وفي الصحيحين ، من حديث زائدة ، عن ميسرة
الأشجعيّ ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)
قال : (( استوصوا بالنساء خيراً ، فإن المرأة خُلقت من ضلع )) .




ونقف أمام هذه النصوص المعجزة
لنسأل أنفسنا سؤالين محدّدين :


الأول : لماذا خُلقت حواء من آدم وليس العكس ..!!!؟

والثاني : لماذا خُلقت من الضلع تحديداً .!!!؟

ويأتي العلم بعد أربعة عشر قرناً من تنزّل هذه
النصوص المعجزة ، ليجيب على هذين السؤالين وعلى عشرات ، بل مئات الأسئلة
غيرها ، والتي كانت أكبر بكثير من مستوى العصر الذي تنزلت فيه ، ولا نشك
بوجود حكمة بالغة لله تعالى في الإشارة إليها منذ ذلك الوقت المبكّر ، ولعل
في اكتشاف العلم لها اليوم ، ووقوف العلماء أمامها بكل خشوع واحترام ،
وإيمان الكثير منهم بالله الخالق المبدع ، لخير دليل على ذلك ...





  • أما عن السؤال الأول : فقد أكّد العلم ، بأن
    حواء يمكن أن تُخلق من آدم وليس العكس ، وذلك لأننا لو أخذنا التركيب
    الوراثي لآدم عليه السلام ، لوجدناه مؤلفاً من (44) صبغي جسمي + صبغيان
    جنسيان هما
    ( xy ). أي أن آدم عليه السلام يمكن أن يعطي في
    حيواناته المنوية ( النطاف ) : النطفة المذكرة ( y ) التي تكون الذكر .
    والنطفة المؤنّثة ( x ) التي تكون الأنثى .



    أي : يمكن اشتقاق الأنثى من آدم عليه السلام
    ...
    أما حواء ، فإن شفرتها الوراثية تتكون من (44) صبغي جسمي + صبغيان
    جنسيان متماثلان هما: ( xx ) ، أي أنها غير قادرة على إعطاء العنصر الذكري
    أبداً ...





  • وأما عن السؤال الثاني : فهو من الأمور التي لم
    يتوصل العلم إلى حقيقتها حتى الآن فيما أعلم ، وأرجو أن تكون محاولتي هذه
    خطوة في الطريق الصحيح .



لماذا خُلقت حواء من ضلع آدم وليس من أي مكان آخر
.!؟




لكي
نجيب على هذا التساؤل المهم ، من المفيد جدّاً الاستعانة بالنصوص التالية :




  • نصوص القرآن
    الكريم
    : قال تعالى في كتابه
    الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم (( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
    ذرّيتهم ، وأشهدهم على أنفسهم ، ألست بربّكم !؟ قالوا : بلى ، شهدنا ))
    الأعراف(172) .
    يفيد هذا النص القرآني بأن الذريّة من الظهور ...
    ((
    وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم )) النساء (23) . والصلب هو أسفل الظهر
    ... (( خُلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب والترائب )) الطارق (4) أي أن
    الماء الدافق ، الذي هو المني يتكوّن من مكانين رئيسيين هما : الصلب (
    أسفل الظهر ) والترائب ( الأضلاع ) . تذكَّر بأن الدم يتكون في الإنسان
    البالغ من العظام المسطّحة ، وهي بشكل رئيسي عظام الفقرات والأضلاع ...



  • نصوص
    السنّة المطهّرة
    :





  1. الصندوق الأسود : هل
    سمعتم بالصندوق الأسود .!؟ لا أعني ذلك الموجود في كل طائرة ، والذي يسجل
    دقائق وتفاصيل كل رحلة جوية ، ويستعين به خبراء الطيران ، ورجال المخابرات ،
    للتعرف على أسباب تحطم الطائرات .!!!
    إنما أعني الصندوق الأسود الذي في
    البشر ، والذي يختزن الشفرة الوراثية لكل إنسان .!



    فإليكم ما قاله محمد بن عبد الله (صلى الله
    عليه وسلم) ، النبيّ الأميّ ، الذي بُعث إلى أمة أمية قبل أكثر من أربعة
    عشر قرناً ، قال : (( كلُّ بني آدم تأكله الأرض ( أي بعد الموت ) ، إلا
    عَجْبَ الذَّنَبِ ، منه خُلق ، وفيه يُرَكَّبْ . قيل : وما هو يا رسول الله
    .!؟ قال : مثل حبة خردل ، منه تنشؤون )) رواه الإمام البخاري ومسلم ومالك
    وأبو داوود والنَّسائي .



  2. حديث الذّر : روى الإمام الترمذيُّ ، عن أبي
    هريرة (رض ) ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) : (( لما خلق
    الله آدم (ع ) ، مسح ظهره ، فسقط من ظهره كل نسمة خالقها إلى يوم القيامة
    ..إلخ )) قال الترمذي : حسن صحيح ، وكذلك رواه الإمام الحاكم .



من هذه النصوص المعجزة نخلص إلى النتيجة التالية
:
لما خلق الله آدم عليه السلام بقدرته المطلقة ، أودع فيه السرّ
البشري ، الذي نعني به الشفرة الوراثية التي تحفظ النوع البشري إلى يوم
القيامة وهي ( DNA) ، وجعل مخزنها في نقطتين رئيسيّتين في جسمه هما : الصلب
، وهي عظام الفقرات في أسفل الظهر ، وبشكل خاص في عظم العصعص الذي ورد في
الحديث الشريف باسم عظم العَجْب ، والترائب التي هي عظام الأضلاع .. ولقد
أثبت الطب فعلاً بأن الفقرات والأضلاع هي المسؤولة بشكل أساسي عن تركيب
الدم في الإنسان في مرحلة ما بعد الحياة الجنينية ، وبالتالي فيمكن الوصول
إلى حقيقة أن الصلب والترائب هي مخزن الشفرة الوراثية (
DNA) في
الإنسان .






لو زهقان أو حيران ... أدخل على المصريين الجدعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmasren.gid3an.com
 
القران والطب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المصريين الجدعان :: القسم العام :: الصحة العامة-
انتقل الى: